خروج قطر .. هامشي.


خروج قطر .. هامشي.



فهد البقمي

رئيس التحرير

قررت قطر الخروج من منظمة”اوبك” معتقدة أنها ستحدث أمراً مغايراً وحدثاً مشهود الإأن الأمر لم يتعدى كونها أعلنت الرحيل وبات أمراً عاديا ومضت اوبك بحجمها ومكانتها وقدرتها وتاريخها الطويل في اكمال مسيرتها في تحقيق التوازن لاسواق النفط وضمان استقرار الأسعار ، لقد كانت قطر تعتقد أنه بخروجها ستحدث شرخ في المنظمة الإ أن الحقيقة المرة والصادمة لهذه الدولة ان الجميع لم يعيرها اهتمام فلا حس لها ولاركزا فهي ان كانت عضوا او لم تكن فلا احد يعلم بها فهي مجرد تواجد ليس الإ! خاصة اذا علمنا أن انتاجها من النفط  يتراوح بين 600 إلى 650 ألف برميل يوميا،فخروجها يعد أمرراً هامشياً ولن يحدث اي تأثير على المنظمة ولكنها حاولت أن تخرج بشي مختلف رغبة في لفت الانظار لها بعد معاناتها الطويلة من المقاطعة الخليجية.

لقد حرصت المملكة باعتبارها اقوى الدول في المنظمة على مواصلة جهودها  الرامية إلى ضبط أسواق النفط من خلال اتفاق تخفيض الإنتاج الذي دخل حيز النفاذ قبل عامين وينتهي العمل به نهاية العام الجاري، فيما تسعى المملكة إلى تمديد خفض الإنتاج حتى لا يعاني السوق من تخمة المعروض.
ويجتمع أعضاء منظمة أوبك في النمسا غدًا لبحث ترتيبات ما بعد اتفاق خفض الإنتاج الذي وقعته أوبك مع عدد من كبار المنتجين من خارجها على رأسهم روسيا وسط سعي سعودي حثيث لضبط الإنتاج خلال الأشهر المقبلة.

وقبل أسبوعين تقريبًا أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية المهندس خالد الفالح أن إنتاج النفط السعودي في نوفمبر كان أعلى من مستوى أكتوبر، مضيفًا أن الطلب على النفط في يناير سيتراجع والسعودية ستستجيب للطلب؛ لتهدئة القلق في السوق العالمية.
وقال الفالح في تصريح تسبب في صعود أسعار النفط: لن نبيع نفطًا لا يحتاجه الزبائن، مضيفًا أنه يأمل بتنفيذ قانون جديد للتعدين في النصف الأول من 2019 بما يشجع الأنشطة في استكشاف مناطق التعدين.

وأوضح الفالح أن القانون الجديد يستهدف الشركات الصغيرة إلى جانب الشركات الكبيرة كما توقع أن يبدأ المستثمرون الأجانب الدخول إلى قطاع التعدين بحلول 2020 لافتًا إلى أن عملية إصدار التراخيص ستكون أقصر بحوالي 30 يومًا.
وأضاف الفالح: لن نترك السوق يسيطر عليها القلق.. ليس في مصلحة أحد خلق تخمة.

وكان سهيل بن محمد المزروعي وزير الطاقة الإماراتي قال بشأن موقف روسيا ”الأمر ليس سهلا لكننا سنعمل دوما بالاشتراك مع زملائنا“ في إشارة إلى جهود المملكة في هذا الصدد.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشاد في وقت سابق بدور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي ساهم في تنفيذ اتفاق خفض الإنتاج على مدى عامين.
وقال بوتين  في سياق رده على سؤال بشأن اتفاقات خفض إنتاج النفط خلال مشاركته في المنتدى الاستثماري “روسيا تنادي” في موسكو قبل أسبوع، بأنها المرة الأولى التي يتم فيها إقامة تعاون بين دول “أوبك” والدول المنتجة من خارجها وتنفيذ جميع الاتفاقات بنسبة 100%، ويجب أن أقّر بأن هذا إلى حد كبير بفضل موقف المملكة العربية السعودية وسمو ولي العهد، الذي كان المبادر لهذا العمل، الذي أثمر نتائج إيجابية”.

الرئيس الروسي بوتين قال في تصريحاته  أن روسيا ستكون راضية بسعر نفط يبلغ 60 دولارًا للبرميل، مضيفا أن بلاده وأوبك نفذتا التزاماتهما المنصوص عليها في اتفاق إنتاج النفط العالمي لافتًا إلى أن بلاده على اتصال مع منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك، ومستعدة لمواصلة التعاون معها إذا اقتضت الضرورة


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*