“إطعام” تفوز بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية للأعمال التطوعية عربياً


“إطعام” تفوز بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية للأعمال التطوعية عربياً



المستهلك من الرياض

 

فازت الجمعية الخيرية للطعام ( إطعام ) بالمركز الثالث، ضمن مجموعة الفائزين بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية للأعمال التطوعية في الوطن العربي عن مشروع (فريق إطعام التطوعي)، لما تقدمه من فرص لخدمة العمل الخيري في حفظ الطعام من الهدر، وما حققته من إنجازات على الصعيد التطوعي والمجتمعي، وكيف انعكس العمل على المستفيدين .
وضمن الاحتفال الذي أقيم بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة،   بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للتطوع، كُرّم الفائزين في مختلف المجالات التطوعية، حيث تسلم الجائزة عن إطعام الرياض مدير ها التنفيذي عامر بن عبد الرحمن البرجس، بحضور الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى الأنصاري ، ورئيس الاتحاد العربي للتطوع حسن بن علي بوهزاع، وعدد من الوزاراء وكبار الشخصيات من الدول العربية المشاركة في الجائزة .
وقال البرجس في تصريح صحفي، معلقاً على فوز “إطعام” بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية للأعمال التطوعية : “بكل الفخر والعرفان ترفع “إطعام” خالص الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده الأمين ـ حفظهم الله ـ على دعمهم المستمر للعمل الخيري والتطوعي ، وتطور العمل التطوعي على مستوى المملكة .
وأضاف :”نحن في إطعام ننظر لفوزنا في مجال التطوع، اعترافاً ثميناً، من جهة محكمة ورفيعة، بجهودنا الخيرية والتطوعية، ويعد هذا التكريم وسام على صدر المتطوعين والعاملين كافة على تنفيذ رؤية إطعام التي تسعى لتحقيق الريادة في مجال التطوع الخيري، التي طورت رسالتها لتواكب رؤية المملكة 2030، بالتركيز على الإبداع والابتكار في العمل الخيري، والتعاون مع مختلف القطاعات للنهوض بالمســؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع .
يذكر أن قلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية للأعمال التطوعية في الوطن العربي تهدف إلى تحفيز التنافس في الأعمال التطوعية بالوطن العربي، ونشر وتعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتشجيع المنظمات الأهلية والجهات والأفراد في زيادة مساهمتها بالمشاريع التطوعية المتميزة للإسهام في العملية التنموية، إلى جانب إبراز دور المؤسسات والجهات والأفراد بإعطائهم الاهتمام والتقدير حتى يواصلوا العمل في هذا الإطار.

 


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*